مسرحية رائعة، لكن ينقصها عنصر الذكاء الحاد

أضيفت في 20 أغسطس 2018 الزوار : 2
المجموعة منذ البداية وهي جميلة؛ حتى وصلت الى القصتين الأخيرتين هما اللتان لم يعجبانني.

أضيفت في 19 أغسطس 2018 الزوار : 6
الكتاب لا يفتح عندي عندما اضغط على اقرأ

أضيفت في 19 أغسطس 2018 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 8
عندما تصل إلى نهاية الكتاب تشعر أن الكاتب بدأ بهذا المشروع، محاولة جمع كل آراء المحبين في كتاب واحد، فإذا به يتورط ويضيع ولا يعرف كيف سيخرج من هذه الورطة، لا بأس بالكتاب للقراء الذين لم يقرؤوا سيرة حياة الكثير من الأدباء والمؤلفين أو الكتب التي تتناول حياة المشاهير عامة، أما من قرأ الكثير من تلك الكتب فسيشعر ببعض الملل هنا فلا فكرة جديدة ولا محاولة لتقديم شيء من زاوية مختلفة، المسألة مجرد جمع معلومات وتشعب كبير، مرة يكون في الغرب فجأة يصير في الشرق، مرة يتحدث عن الكاتب وحياته فجأة يبدأ بالحديث عن حياة ومشاعر شخصية متخيلة، إنها الفوضى الأدبية الخلاقة بكل مقاييسها تعم هنا، نعم قد يعجبك هذا الربط بين حياة كل مؤلف وما كتبه، أو تأثير كتب الآخرين حتى على حياة ومشاعره، لكن هناك الكثير من الفوضى، الكثير من الأخطاء ، الكثير من التكرار، الكثير من المعلومات البايتة، حتى من كتاب المؤلف السابق "دعونا نتفلسف" قام بتكرار مقاطع كاملة هنا.. هناك فرق بين أن يتعب الباحث ويقرأ ويجمع معلومات من مصادر عديدة ليخرج بكتاب ينجح تجارياً وبين كتاب يحبه القارئ فعلاً. مشكلتي أن قلبي ضعيف أمام تقييم الكتب، لذلك سأمنحه ثلاث نجمات فقط لأنه ذكرني أن علي قراءة "آنا كارنينا" حالاً بعد أن قرأت هنا أن لويس أراغون كان يعتبره أهم كتاب قرأه في حياته، وهذا أفضل ما تفعله هذه الكتب، أنها تدلنا على الكتاب التالي الذي سنقرأه.

أضيفت في 18 أغسطس 2018 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 19
اكثر شي اسعدني اليوم ان في جزء ثاني للروايه اتمنى تكون نهايته حلوه هالمره

أضيفت في 17 أغسطس 2018 الزوار : 27